السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من المألوف جداً أن تجد الفتيات في الجامعات والٌكليات والمعاهد يهتمون بالمظهر الخارجي لهنّ
من لباس أنيق وأكسسورات أنيقه ومكياج بألوان صارخه تتناسب والموضه الدارجة..
لكن من غير المألوف أن تكون تلك الأٌمور من الأولويات عند ذهـاب الفتاة للعيادات الخاصة والمستشفيات
من حيث وضــع الكريمات والعــطورات وأصـباغ الأظـافر والنقــاب الـواسع والأغطيـة المٌزخـرفة
والكعـب العـالـي وقد تجــد بعضهـنّ كثيرات التــردد على دورت الميــاه من أجل إعـــادة وضــع مٌرطـب
الشفايف وتكثيف الكحل الأســـــــود في العــين ..
تعتقــد الكثيرات وللأسف بأن مٌتطلبــات العصــر ومواكبة التطور بأن تبرز المرأة مفاتنهــا ومواطن
جمالهـا للأجانب لتٌبتث بأنها إمراة عصـريه وليست مٌتخلفـــه ..
ولعمري أن ذلك هو عين التخلف والرجعيـــه وعين العقل تكمن في أن يواكــب الإنســــــان روح
العصر وهٌنـــاك فرق بين أن - أنفتح للكوكبية العولمية دون الآخذ بالمضمون الراقي وبين الإنفتاح
والآخذ بالهوامش آي سطحيـــــــات الإنفتـــــــــاح .
تحتــــــاج المرأة أن تبرز فكرهــا وثقــافتها وإلتزامهـــــا أما جمالهـا عليها أن تٌخفيه عن الأجانب.
...
لماذا أصبح الإحتشام مظهر من مظاهر التخٌلف
ولماذا ( المرأة ) تٌركز في فهمها للتطور بإظهار إبداعها وذوقها في كيفية إبراز
جمالها ومفاتنها دون الإلتفات للجمال الثقافي والديني والفكري لها الذي من خلاله
تستطيع أن تُثبت وجودها في المجتمع كـ كيان نسوي واعٍ ومثقف